يناير 21

كن جميلاً

 

كن جميلاً … ترى الوجود جميلاً

 

إن ضاقت بك السبل فابتسم

 

اجعل البسمة دائما .. لك علامة

 

و إن أتاك هم أو ضيق  ..  فالتفاؤل لك خير صديق

 

و ردد معي :

 

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها …  فرجت و كنت أظنها لا تفرج

 

لا تيأس مع كثرة الهموم و عظمتها

 

فإن حل بك ما تعجز عنه فلا تقل ” يا رب لدي هم و كبير “

 

و قل : ” يا هم لدي رب كبير ” .

 

فمن طرق بابه و لم يُفتح له ؟

 

و من دعاه و لم يجبه ؟

 

و لكنه يحب الملحين في الدعاء .

 

فمن أكثر قرع الباب فُتح له

 

هيا قل معي

 

كن جميلاً .. ترى الوجود جميلاً

 

يُحكى أنه كان هنالك رجل أقرع الرأس .. أبرص البدن .. أعمى العينين .. مشلول القدمين و اليدين و كان

 

يقول : ” الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً

 

فمر به رجل فقال : مما عافاك ؟

 

فقال : ” ويحك يا رجل .. جعل لي لساناً شاكراً .. و قلباً ذاكراً .. و جسداً على البلاء صابراً ” .

 

أرأيتم كيف كانت نظرة هذا الرجل .

 

إنه نظر للأمور التي عافاه ربي بها .. و أحسن الظن بربه

 

فهل نحن كذلك ؟ .

 

كن جميلاً ترى الوجود جميلا

 

كن جميلاً لأن حبيبنا المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه

 

قال ” عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير و ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن

 

إن أصابته سراء شكر فكان خير له .

 

و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ” رواه مسلم

 

فليس بعد كلام المصطفى صلوات ربي و سلامه عليه كلام

 

و أخيراً : ” كن جميلاً ترى الوجود جميلاً