رحم الله شيخنا وتغمده في رحمته
ورحمنا الله اذا صرنا الى ماصار اليه
جزيت الجنه اخي عبد الله على ما خطت اناملك من ذكر حسن ..وجميل منا ان نذكر محاسن من عاشو معنا
نسأل الله أن يعفو عن اخانا وان يبدله اهلا خير من اهله وزوجا خير من زوجه وان يؤنسه في وحشته وان يرزقه اعالي الجنااااان..
الحمد لله.. صدقت يا بني .. كان الشيخ محمود رحمه الله الرحمه الواسعه مثالا لأخلاق رفيعه.. تكاد تكون مفقوده او معدومه في ايامنا هذه.. كان عمري وقت ما جاءنا الشيخ محمود اماما للمسجد القريب من مسكننا بين الثانية عشر والثالثة عشر عاما.. واشتركت في حلقة تحفيظ القران التي كان يراسها.. ولا اذكر كم جزءا حفظت على يديه.. ربما ثلاثة او اكثر.. لم ار قط في حياتي مصريا مثله في عزة النفس وكرم الاخلاق ودماثتها.. وحياء يندر وجوده بين المسلمين اليوم.. لم يكن يقبل دعوة لوليمة او غيرها خشية ان يحمله ذلك على المجاملة بالباطل.. واذكر ان والدي رحمه الله قد دعاه اكثر من مرة فكان يابى الى ان حلف عليه مرة بالأيمان المغلظه فاستجاب رحمه الله على استحياء وبعد شدة اباء.. وكان ذلك على ما اذكر في صيف سنة 1986، ولم يمكث طويلا.. وانما اكل قليلا ولبث قليلا ثم غادر.. رحمه الله الرحمه الواسعه.. هذا موقف من مواقف احفظها له ولا انساها..ولو كان المقام يتسع لكتبت ما اعرفه عنه.. من خير وكرم وفضل.. واحمد الله تعالى ان مكنني من زيارته ورؤيته قبل موته بايام.. والله المستعان.. اسال الله سبحانه ان يحشرنا واياه واياكم ايها الاخوه في زمرة الصالحين وان يتجاوز عن ذنوبنا ويعفو عنا جميعا بمنه وكرمه ورحمته التي وسعت كل شيء. اللهم امين.
تميز وابداع مستمر
اثرت في القصة جدددا
بصراحة انا اغبط هؤلاء ممن ختم الله لهم بهذه الخاتمة الحسنة واسال الله تعالى ان يختم لنا بخير
جزاك الله خيرا العويد
15 نوفمبر, 2008 في الساعة 8:09 م
رحمه الله وأسكنة فسيح جناته
16 نوفمبر, 2008 في الساعة 1:47 ص
رحم الله شيخنا وتغمده في رحمته
ورحمنا الله اذا صرنا الى ماصار اليه
جزيت الجنه اخي عبد الله على ما خطت اناملك من ذكر حسن ..وجميل منا ان نذكر محاسن من عاشو معنا
نسأل الله أن يعفو عن اخانا وان يبدله اهلا خير من اهله وزوجا خير من زوجه وان يؤنسه في وحشته وان يرزقه اعالي الجنااااان..
16 نوفمبر, 2008 في الساعة 10:01 م
اللهم آمين
جزاك الله خير أخوي عبد الله
16 نوفمبر, 2008 في الساعة 10:02 م
اللهم آمين
و رفع قدرك أختي نوال
17 نوفمبر, 2008 في الساعة 1:34 ص
رحمه الله رحمةً واسعة وأسنه فسيح جناته … آمين
وجزاك الله خير أخي عبدالله العويد .. محبك
adel-2322@hotmail.com
adel-2322.maktoobblog.com
17 نوفمبر, 2008 في الساعة 1:46 ص
لله ما أخد و لله ما اعطى
ليت كل من نلتقيهم كالشيخ محمود فنعم الرجل هو حيا و ميتا
ترك ارثا يذكر بعده
جميل منكم الاعتراف بفضل الناس ودكر محاسنهم…لانها سيرة عطرة سندكرهم بها عندما يرحلون عنا
بارك الله فيكم على ما كتبتم
نسأل الله له الجنة وجميع المسلميت
17 نوفمبر, 2008 في الساعة 11:07 م
اللهم آمين
و جزاك ربي بالمثل أخوي عادل
رفع ربي قدرك بالدارين
17 نوفمبر, 2008 في الساعة 11:07 م
و جزاكم ربي بالمثل هم
و رفع قدركم بالدارين
شكر الله لكم إضافتكم
22 ديسمبر, 2008 في الساعة 5:03 م
الحمد لله.. صدقت يا بني .. كان الشيخ محمود رحمه الله الرحمه الواسعه مثالا لأخلاق رفيعه.. تكاد تكون مفقوده او معدومه في ايامنا هذه.. كان عمري وقت ما جاءنا الشيخ محمود اماما للمسجد القريب من مسكننا بين الثانية عشر والثالثة عشر عاما.. واشتركت في حلقة تحفيظ القران التي كان يراسها.. ولا اذكر كم جزءا حفظت على يديه.. ربما ثلاثة او اكثر.. لم ار قط في حياتي مصريا مثله في عزة النفس وكرم الاخلاق ودماثتها.. وحياء يندر وجوده بين المسلمين اليوم.. لم يكن يقبل دعوة لوليمة او غيرها خشية ان يحمله ذلك على المجاملة بالباطل.. واذكر ان والدي رحمه الله قد دعاه اكثر من مرة فكان يابى الى ان حلف عليه مرة بالأيمان المغلظه فاستجاب رحمه الله على استحياء وبعد شدة اباء.. وكان ذلك على ما اذكر في صيف سنة 1986، ولم يمكث طويلا.. وانما اكل قليلا ولبث قليلا ثم غادر.. رحمه الله الرحمه الواسعه.. هذا موقف من مواقف احفظها له ولا انساها..ولو كان المقام يتسع لكتبت ما اعرفه عنه.. من خير وكرم وفضل.. واحمد الله تعالى ان مكنني من زيارته ورؤيته قبل موته بايام.. والله المستعان.. اسال الله سبحانه ان يحشرنا واياه واياكم ايها الاخوه في زمرة الصالحين وان يتجاوز عن ذنوبنا ويعفو عنا جميعا بمنه وكرمه ورحمته التي وسعت كل شيء. اللهم امين.
22 ديسمبر, 2008 في الساعة 11:45 م
أحسن الله إليك شيخنا أبو عبد الله
و جزاك ربي خير الجزاء على ما تفضلت به
و أنت أعرف منا بشيخنا محمود , فبارك الله على إضافتك الطيبة القيمة ,, وفقك ربي شيخنا
25 ديسمبر, 2008 في الساعة 2:27 م
اللهم اغفر له وارحمه واحشره مع زمرة الصالحين والصديقين ..
هكذا المسلم الحق يترك أثراً كعبير المسك بأخلاقه وتعامله وسمته الطيب …
رحمه الله رحمة واسعة …. وجمعكم به في الفردوس الأعلى …
جيمل أن نذكر محاسن موتانا ونتذكر كل فعل طيب لأُناس خلدوا داخلنا صوراً جميلة …
أسأل الله أن يجعل أقوالنا موافقة لأعمالنا ويجعل لنا آثار نافعة غير ضارة ….
كتب الله لكم الأجر ….. تميز مستمر ما شاء الله …
26 ديسمبر, 2008 في الساعة 1:04 م
ربي يحفظكم و يرفع قدركم
و يرحم شيخنا برحمته الواسعة
أشكر لكم جميل مروركم ,و وفقكم لكل خير
25 أبريل, 2009 في الساعة 9:43 م
اللة يرحمة اشخ الطيب
25 أبريل, 2009 في الساعة 10:54 م
اللهم آمين
حيا ربي أخوي سعد الجوراني
تشرفنا بمرورك الكريم
12 سبتمبر, 2009 في الساعة 9:44 م
اللة يرحمة ومشكور بوعائشة علي الاهتمام
12 سبتمبر, 2009 في الساعة 10:55 م
أقل ما يقدم بحق هذا الرجل ” رحمه الله ”
أخوك أبو سعود حفظك ربي و لست أبو عائشة
دمت بخير
8 نوفمبر, 2009 في الساعة 8:51 م
السلام عليكم
تميز وابداع مستمر
اثرت في القصة جدددا
بصراحة انا اغبط هؤلاء ممن ختم الله لهم بهذه الخاتمة الحسنة واسال الله تعالى ان يختم لنا بخير
جزاك الله خيرا العويد
10 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:48 م
و عليكم السلام
التميز بتواجدكم و تواصلكم يا رعاكم الله
اسأل الله لنا و لك حسن الخاتمة ,, و أن يجعلني و إياكم و من نحب من أهل الفردوس