فبراير 02
أسرتي مصدر سعادتي
إن هذه المملكة الصغيرة هي مصدر سعادة الإنسان
و هي أيضا مصدر تعاسته متى ما كانت الأمور تجري عكس التيار
و أتينا هنا من خلال هذه الكلمات نضع بعض الأسس علنا أن نخرج بأسرة سعيدة
تكون لبنة في هذا المجتمع , فكما تعلمون أحبتي أنه متى صلح الفرد صلح المجتمع
و أساس بناء أمة قوية يكون من خلال إصلاح الذات .
و متى ما عرف طرفي هذه الأسرة ( الزوجين ) ما لهم و ما عليهم . و لم يبخس أحدهم حق الثاني
كانت الأسرة سعيدة بعيدة عن المشاكل و الخلافات .
و لعلنا نقف مع بعض الحقوق و الواجبات لكل منهما . و بطبيعة الحال يصعب علينا حصر ذلك .
و لكن ما يسمح المجال به , و ما تسعفى الذاكره به
حقوق الزوج على زوجته :-
1- الطاعة :-
طاعة الزوج أمر ضروري و مقوم رئيسي من مقومات السعادة .
فقد قال صلوات ربي و سلامه عليه : (( لو كنت آمرا بشرا أن يسجد لبشر , لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها )) .
فالرجل بطبيعته يحب أن يحس بقيمته و بقوامته على زوجته .
2- تهيئة الفراش :-
و لعل تهيئة الفراش هنا تنقسم إلى نقطتين .
أ- تمكين الزوج من الإستمتاع متى شاء و كيفما شاء في حدود ما سمح له به الشرع .
و عدم التحجج بضيق وقت , أو إنشغال بأمر ما , لأن ذلك مما يوجب غضب الله عليها
و لعله لا يخفى عليكم حديث حبيبنا صلوات ربي و سلامه عليه حين قال : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح )) متفق عليه .
ب _ توفير له الراحة الجسدية و النفسية , متى ما أراد أن يخلد للنوم .
3_ الإستئذان :-
لا ينبغي للمرأة أن تخرج من بيتها إلى بإذن زوجها . فلا زيارة أقارب و لا ذهاب إلى سوق عذر في الخروج من البيت دون إذن
بل إن من العلماء من لم يجوز لها الذهاب حتى في أداء السنن كزيارة مريض أو صلة رحم .
4_ الخدمة :-
خدمة الزوج و رعايته من أهم حقوق الزوج .
كإعداد المأكل و المشرب له متى ما أراد ذلك , و الإهتمام بملبسه و باقي احتياجاته .
و لعلنا نقف مع هذه النقاط في حقوق الزوج على زوجته .
و منها نتحول إلى حقوق الزوجة على زوجها :-
1_ النفقة :-
يلزم الزوج أن يوفر لزوجته النفقة الكافية لها و أن يوفر لها المسكن و المشرب و المأكل و الملبس
و لعلنا نقف مع آية و حديث تبين وجوب ذلك على الزوج .
الآية : {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً }الطلاق7
الحديث : قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة - زوج أبي سفيان وقد اشتكت عدم نفقته عليها - ” خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروف ” .
2_ الإستمتاع :-
و كما يتوجب على المرأة امتاع الزوج متى ما أراد ذلك
يتطلب منه هو إمتاعها أيضا و إعطائها حقوقها بالفراش كاملة .
و أن لا يهجر فراشها فوق المدة المحددة ( و هي محل خلاف بين العلماء ) .
3_ العدل :-
العدل بين الزوجات إن كان متزوج أكثر من واحدة
و بعد التطرق لحقوق كل منهما فهناك أمور مشتركة و هي أساس و مصدر للسعادة بين الزوجين :-
1_ أن يتقي الله كل من الزوجين الله في الطرف الآخر .
2 _ أن يصونه في حال تواجده و حال ابتعاده عنه .
3_ الإحترام المتبادل بين الطرفين .
4_ مناداة الطرف الآخر بأحب الأسماء إليه
5_ ذكر فضل الطرف الآخر عليه و تقديره له ذلك و شكره عليه .
و بعد هذا و ذاك و بعد قيام كل طرف بالواجبات المترتبة عليه
لك أن تتصور كيف ستنشأ ذريتهم بعد توفيق من الله جل و علا
أبناء ينشئون في ظل والدين يعرفون الواجبات التي عليهم و الحقوق التي لهم
و لا يهضم أحدهم حق الآخر
أظن أنه بعد تييسر الله هذه هي مقومات الأسرة السعيدة
أسرة منهجها قال الله جل و علا ,, و قال رسوله الكريم صلوات ربي و سلامه عليه
أسرة قدوتها بيت محمد صلى الله عليه و سلم
تأسى رجالها بما قام به محمد صلى الله عليه و سلم القائل : (( خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي ))
أسرة تأست نسائها بأمهات المؤمنين و لك أن تتصور عائشة حين قالت (( و الله ما أهجر إلا إسمك يا رسول الله )) .
و متى ما أتت المشاكل يؤتى بالعقلاء و الحكماء من أهل الزوجين
و أن يأتيا و يكون هدفهما الإصلاح , لا بإلقاء اللوم على الطرف المخطي , أو محاولة إكتشاف المخطي و تأنيبه .
و أخيرا : فإن هذه كلمات كتبت منها ما يحتمل الصواب و منها ما يحتمل الخطأ
أخوكم : عبد الله العويد
إن هذه المملكة الصغيرة هي مصدر سعادة الإنسان
و هي أيضا مصدر تعاسته متى ما كانت الأمور تجري عكس التيار
و أتينا هنا من خلال هذه الكلمات نضع بعض الأسس علنا أن نخرج بأسرة سعيدة
تكون لبنة في هذا المجتمع , فكما تعلمون أحبتي أنه متى صلح الفرد صلح المجتمع
و أساس بناء أمة قوية يكون من خلال إصلاح الذات .
و متى ما عرف طرفي هذه الأسرة ( الزوجين ) ما لهم و ما عليهم . و لم يبخس أحدهم حق الثاني
كانت الأسرة سعيدة بعيدة عن المشاكل و الخلافات .
و لعلنا نقف مع بعض الحقوق و الواجبات لكل منهما . و بطبيعة الحال يصعب علينا حصر ذلك .
و لكن ما يسمح المجال به , و ما تسعفى الذاكره به
حقوق الزوج على زوجته :-
1- الطاعة :-
طاعة الزوج أمر ضروري و مقوم رئيسي من مقومات السعادة .
فقد قال صلوات ربي و سلامه عليه : (( لو كنت آمرا بشرا أن يسجد لبشر , لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها )) .
فالرجل بطبيعته يحب أن يحس بقيمته و بقوامته على زوجته .
2- تهيئة الفراش :-
و لعل تهيئة الفراش هنا تنقسم إلى نقطتين .
أ- تمكين الزوج من الإستمتاع متى شاء و كيفما شاء في حدود ما سمح له به الشرع .
و عدم التحجج بضيق وقت , أو إنشغال بأمر ما , لأن ذلك مما يوجب غضب الله عليها
و لعله لا يخفى عليكم حديث حبيبنا صلوات ربي و سلامه عليه حين قال : (( إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح )) متفق عليه .
ب _ توفير له الراحة الجسدية و النفسية , متى ما أراد أن يخلد للنوم .
3_ الإستئذان :-
لا ينبغي للمرأة أن تخرج من بيتها إلى بإذن زوجها . فلا زيارة أقارب و لا ذهاب إلى سوق عذر في الخروج من البيت دون إذن
بل إن من العلماء من لم يجوز لها الذهاب حتى في أداء السنن كزيارة مريض أو صلة رحم .
4_ الخدمة :-
خدمة الزوج و رعايته من أهم حقوق الزوج .
كإعداد المأكل و المشرب له متى ما أراد ذلك , و الإهتمام بملبسه و باقي احتياجاته .
و لعلنا نقف مع هذه النقاط في حقوق الزوج على زوجته .
و منها نتحول إلى حقوق الزوجة على زوجها :-
1_ النفقة :-
يلزم الزوج أن يوفر لزوجته النفقة الكافية لها و أن يوفر لها المسكن و المشرب و المأكل و الملبس
و لعلنا نقف مع آية و حديث تبين وجوب ذلك على الزوج .
الآية : {لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً }الطلاق7
الحديث : قال النبي صلى الله عليه وسلم لهند بنت عتبة - زوج أبي سفيان وقد اشتكت عدم نفقته عليها - ” خذي ما يكفيكِ وولدَكِ بالمعروف ” .
2_ الإستمتاع :-
و كما يتوجب على المرأة امتاع الزوج متى ما أراد ذلك
يتطلب منه هو إمتاعها أيضا و إعطائها حقوقها بالفراش كاملة .
و أن لا يهجر فراشها فوق المدة المحددة ( و هي محل خلاف بين العلماء ) .
3_ العدل :-
العدل بين الزوجات إن كان متزوج أكثر من واحدة
و بعد التطرق لحقوق كل منهما فهناك أمور مشتركة و هي أساس و مصدر للسعادة بين الزوجين :-
1_ أن يتقي الله كل من الزوجين الله في الطرف الآخر .
2 _ أن يصونه في حال تواجده و حال ابتعاده عنه .
3_ الإحترام المتبادل بين الطرفين .
4_ مناداة الطرف الآخر بأحب الأسماء إليه
5_ ذكر فضل الطرف الآخر عليه و تقديره له ذلك و شكره عليه .
و بعد هذا و ذاك و بعد قيام كل طرف بالواجبات المترتبة عليه
لك أن تتصور كيف ستنشأ ذريتهم بعد توفيق من الله جل و علا
أبناء ينشئون في ظل والدين يعرفون الواجبات التي عليهم و الحقوق التي لهم
و لا يهضم أحدهم حق الآخر
أظن أنه بعد تييسر الله هذه هي مقومات الأسرة السعيدة
أسرة منهجها قال الله جل و علا ,, و قال رسوله الكريم صلوات ربي و سلامه عليه
أسرة قدوتها بيت محمد صلى الله عليه و سلم
تأسى رجالها بما قام به محمد صلى الله عليه و سلم القائل : (( خيركم خيركم لأهله و أنا خيركم لأهلي ))
أسرة تأست نسائها بأمهات المؤمنين و لك أن تتصور عائشة حين قالت (( و الله ما أهجر إلا إسمك يا رسول الله )) .
و متى ما أتت المشاكل يؤتى بالعقلاء و الحكماء من أهل الزوجين
و أن يأتيا و يكون هدفهما الإصلاح , لا بإلقاء اللوم على الطرف المخطي , أو محاولة إكتشاف المخطي و تأنيبه .
و أخيرا : فإن هذه كلمات كتبت منها ما يحتمل الصواب و منها ما يحتمل الخطأ
أخوكم : عبد الله العويد










2 فبراير, 2009 في الساعة 2:27 م
أياليت شبابنا ونسائنا لا يخطون خطوات الشيطان في الطلاق والأفساد فيما بين الزوجين يتعظ بما يكــتبُه عُقلائنا ،، كتب الله أجرك
2 فبراير, 2009 في الساعة 2:33 م
جزا الله كاتبه خيراً
لا بالقصير المخل و لا الطويل الممل ، أقل ما يقال عنه رائع و مفيد …
2 فبراير, 2009 في الساعة 5:06 م
أشكر لك جميل مرورك
و بوركت أخي عبد الله
2 فبراير, 2009 في الساعة 5:06 م
و جزاك ربي خير الجزاء أخي الفرزدق
دمت بخير
4 فبراير, 2009 في الساعة 2:19 ص
كعادتك هادئً ،، متزناً ،، ذو نظرةٍ تحاول بها أن ترسم لنا المجتمع الذي نعيشة ..
بلوحةٍ فنان .. وريشةِ رسام ..
الزواج وما أدراك ما الزواج .. ذلك الموضوع القديم الجديد ..المتجدد
ما أجمل الكلام حوله .. وما أمتع التنظير فيه ..
:
:
:
عبدالله / لك إحترامي على هذه الكلمات المضيئة / فتقبله مني .. محبك في الله ،، أبو عبدالله .
6 فبراير, 2009 في الساعة 2:02 ص
مميز كعادتك أخي عبد الله العويد
جميل هو اختيارك و الأجمل معالجتك المفصلة له,,,
لا عدمنا فيض قلمك,,,,
8 فبراير, 2009 في الساعة 11:52 ص
بوركت أخي عادل
و شكر الله لك ثناءك و إطراءك
لا عدمنا طلتك البهية أخي أبو عبد الله
8 فبراير, 2009 في الساعة 11:54 ص
و لا عدمنا إطلالتك النيرة همس
شكري وتقديري لك
6 مارس, 2009 في الساعة 11:39 م
كل أسرة تطبق ما شرعه الله تعالى من حقوق وواجبات حتماً ترى السعادة والخير في دروبها ..
نفتقد خصائص هذه الأسرة في كثير من بيوت المسلمين للأسف الشديد في زحام التكنولوجيا والتطور والتقليد الأعمى للغرب … رحمنا الله
بــارك الله فيك وفي قلمك الذي ينفثُ عطراً يفوحُ خيراً ..
دمت بخير
26 مارس, 2009 في الساعة 11:26 ص
و فيك الله بارك و أنار قلبك دروب
27 مارس, 2009 في الساعة 8:38 ص
الله يعطيك العافيه واتمنا كل زوج يطبق واجباته وكل زوجه تطبق وااجباتها والله لو يتحقق هالشي كان مااكثرت نسبة هالطلاق بالديره لاتفه الاسباب
27 مارس, 2009 في الساعة 11:10 ص
ربي يرحمنا برحمته الواسعة
من زار المحاكم رأى العجب العجاب من حالات الطلاق
و كما ذكرتي لأتفه الأسباب
و الأمثلة كثيرة و الله المستعان
شكري و تقديري الخالصين لكم بنت كويت العز
11 أبريل, 2009 في الساعة 7:42 م
تعليق عن المرحوم جزاك اللة خبر وانصحك تسوي ماء سبيل عن روحة الطاهر واقامة خطب عن حايتهها في مسجدة الي في قطعة 9 والشباب ما راح يقرون
12 أبريل, 2009 في الساعة 2:25 م
بارك الله فيك أخي محمد الجابر
و أحسن الله إليك
28 أبريل, 2009 في الساعة 1:08 ص
مقالتك تاصراحة وابد حلوة وانا سعيد بهذا الموقع وانصحك تعمل مشاركات او حوارات مع الدكاتر والمشايخ او ان تطور الموقع الي الاحسن و الحمد لة رب العالمين ما شاء اللة عليك وانا كان عندي طلب اين سيرتك الذاتية لا تقول اقل لا ابي الطلب
28 أبريل, 2009 في الساعة 2:45 م
فكرة الحوارات فكرة جميلة حقيقة
و لكن تحتاج لترتيب و أنا مشغول بإدارة منتديين
اسأل الله أن يعينيني عليهما , و لكن لا مانع من تطبيقها مستقبليا
أما عن سيرتي الذاتية و الله ثم و الله ثم و الله , لو أني برزت بشئ أو لي ميزة حتى أظهرها لكتبتها و لا أخفيها
و لكني عبد ضعيف فقير إلى الله , ليس لي إلا بعض الكلمات التي سيقت أمامك بعفوية تامة بعيدة عن التصنع و إبراز العضلات اللغوية
و شعاري فيها ما خرج من القلب لا يجد له مكان إلا القلب
فها هي تخرج من قلبي , سائلا العلي القدير أن تجد لها مكان في قلوبكم
28 أبريل, 2009 في الساعة 11:54 م
ادري واللة العظيم انك صادق ومشكور علي صدقك وانصحك تكمل دراستك جامعة دار القران الكزيم الخ
29 أبريل, 2009 في الساعة 2:27 م
جزاكالله خير أخوي
و أشكرك على هذه الكلمات
1 أبريل, 2010 في الساعة 5:51 م
والله انا مقبلة على الزواج لكن احس نفسي جافية ولست رومانسية فخطيبي هدا خطبني قبل ورفضته بسبب بعد مسلفة البلاد200كلم لدلك ساعات نحس بالفرحة ونتكلم معاه عادي وساعات لا ارجوكم اقنعوني بيه وبالمكتوب
18 أبريل, 2010 في الساعة 2:52 م
بعد المسافة ليس بسبب لترك الزواج و رفضه
و بعد المسافة مع راحة البال خير من قربها مع الشقاء و العذاب
أما الرومانسية و الحب فهي تأتي بالممارسة ,, تعلموا عليها و ضعوها في محلها
و بإذن الله يحقق لك ربي الأماني و يسهل عليك الأمور .. وفقك ربي أختي ريم و يسر أمرك