قلمي حبره نفد ,, و إن نفد الحبر فلا قلم لديك
زرت المكتبة علي أجد له حبر ,, فهو قلمي العزيز كيف لا و هو هدية ممن لهم في القلب مكانا
فنصحني البائع في المكتبة أن أزور مكتبة جرير التي تقع في حولي بارك ( منتزه في منطقة حولي ) حيث أن هناك أشكال و ألوان و أنواع من الأحبار
و بإمكاني أن أختار منها ما أشاء .
ركبت سيارتي و أطلقت لها العنان للذهاب إلى مكتبة جرير
و بما أنني ذاهب إلى مكتبة جرير فأنا على موعد مع المتعة و التشويق كيف لا و هي تحتوي على
( كتب _ وسائل تعليمية _ أحبار _ قصص_ كاميرات ديجيتال …. الخ )
دخلنا على بركة الله و سمينا الله و بدأت عيناي تتجه يمنة و يسرة لما ترى من روعة في هذه المكتبة الكبيرة
و خرجت من المكتبة فرحا مسرورا و أأمل النفس بزيارة قادمة بإذن الواحد الأحد
و لكن و عند باب الخروج هالني ما رأيت
أغمضت عيناي و فتحتها ,, و من شدة الصدمة لم أكتفي بحركة العينين , بل اتجهت كفي اليسرى إلى كتفي الأيمن لتهديه قرصة قوية عله حلم و استيقظ منه .
و لكن هيهات هيهات إنها الحقيقة المرة .
فعند الخروج من باب المكتبة و كانت الحديقة شبه خالية لأننا في وقت الظهيرة .
وجدت شابين يطاردون فتاتين , و يلقون إليهم بالكلام البذيئ الذي عكر صفو زيارتي
و جعلني أفكر ترى ما عساي أن أفعل ؟؟ أأذهب إليهم مناصحا ؟؟ أأستوقفهم حتى يتسنى لهن الذهاب
و لكن و بعد أن اقتربا مني ,,, وجدت الفتاتين يركضان فرحاتان بملاحقة الشابين لهما
نظرت إلى المكان من حولي ترى هل هي حولي بارك أم الهايد بارك ؟؟
ترى إلى هذه الدرجة و صلنا من الفساد الخلقي ؟؟
ألهذه الدرجة لم نعد نبالي بمن حولنا ؟؟
أين هم من قول عنترة العبسي :
أغض الطرف إذا بدت لي جارتي *** حتى يواري جارتي مثواها
هذا الشاعر الجاهلي العربي عنده من العفة ما لا يمكه شبابنا المسلم العربي
و كأننا أصبحنا فقط بالهوية مسلمين ؟؟
شباب همتهم في الثرى و عافوا الثريا و الله المستعان
أصلح ربي حالنا و حالهم
أخوكم عبد الله العويد










27 مارس, 2009 في الساعة 8:33 ص
تسلم اناملك على هالموضوع واللي شفته هذا قليل مما يحصل بالمجمعات التجاريه تخيل الوحده قاعده مع اخوها او زوجهاا والله يقعد الشاب يناظر فيهاا بلاحيااء لا وبعد ياشر لهاا قوومي ولا اخوها ولا ابوهاا صاار مافي حيااء بشباب هالوقت وحتي احنا المنقباات مو سالمين منهم واايد صارت لي والله قمت اخاف اروح بروحي السوق لازم احد معااي ماااافي خوف ولا حيااء كل هذا من قلة الايمان الله يهديهم ويصلحهم
27 مارس, 2009 في الساعة 11:12 ص
حال يندى له الجبين
و لا تقبله النفس المؤمنة
استغرب هؤلاء , ألا يعلمون بأن الزنا دين
سواء نظرة أو كلمة أو حتى همسة
إن الزنا دين فإن أقرضته ** كان الوفا من أهل بيتك فأعلم
وفقك ربي بنت كويت العز ,, و حفظك الله بحفظه
27 مارس, 2009 في الساعة 4:29 م
الله يصلح الحال ..
هذا الوضع أصبح في كل مكان ..
ونخشى لو نقول أن أهاليهم في غفلة ويكون الأهل مطلعين على كل شيء..
بدأت الأمور تتغير كثيرا في الكويت والسعودية وفي كل مكان ..
الله يحفظنا ويحفظ أولادنا وبناتنا ..
الله يهدي الجميع..
جزاك الله خيرا .
27 مارس, 2009 في الساعة 8:13 م
أصلح ربي الأحوال
و الحال مزري و الله كما ذكرتي
في السعودية و في الكويت و لا حول و لا قوة إلا بالله
أشكر لك جميل مرورك أختي أم الخطاب و أحسن ربي إليك
27 مارس, 2009 في الساعة 8:15 م
أخي الحبيب العويد هي قصة من قصص كثيرة تمر بنا ومشهد مؤلم نشهده كثيراً ، وهذه الأمور كثرة بأسباب منها وأعظمها ضعف الوازع الديني وضعف الراقابة الذاتية ثم رقابة الوالدين وكذلك ضعف جانب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
أحزنني حال الفتاتان وهن فرحات بملاحقة الشابين لهما ، لا حول ولا قوة إلا بالله ..
سدد الله قلمك وأصلح أمورك ونفع الله بما تكتب .. أبوعلي.
28 مارس, 2009 في الساعة 12:31 ص
إضافة قيمة لا حرمت أجرها أبو علي
وفقك ربي لما يحب و يرضى
يسر الله أمرك
28 مارس, 2009 في الساعة 5:08 م
أخي وحبيبي ابو سعوود
سدد الله قلمك وبارك الله فيك
كما قال أخي ابو علي ضعف الوازع الديني لديهم وأهمال الأهل للشباب والشابات
أعانكم الله .. والله المستعان
29 مارس, 2009 في الساعة 1:55 م
و سدد الله قولك و عملك
لا عدمنا تواصلك نديم الليل
4 أبريل, 2009 في الساعة 8:13 م
الأخ الفاضل عبد الله العويد..
بداية أود أن أشيد بهذه المدونة.. وأبدي إعجابي بها وبقلم صاحبها المميز..
شدتني لدرجة أنني وضعتها ضمن قائمة المدونات الصديقة في مدونتي الشخصية.. وهو شرف كبير لي..
أما عن تدوينتك هذه.. فالحال يندى له الجبين..!
ولو تحددثنا عن الفساد الخُلقي وأسبابه لما انتهينا.. فحال دنيانا عجيب..!!
أسأل الله أن يردنا للحق.. وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه..!
بوركت..
أخوك المحب: أنس عقيل.!
5 أبريل, 2009 في الساعة 11:54 م
زدتنا شرف أخي أنس عقيل
و اسأل الله أن يجعلنا خير مما تظن و يغفر لنا ما لا تعلم
و أشكرك على هذه الغضافة الطيبة من طيب صاحبها
13 أبريل, 2009 في الساعة 10:26 م
السلام عليكم الاخ عبداللة هذي قصة دائما تتكرر باستمرار وهذا ياتي من قلة الايمان وعدم الخوف من اللة سبحانة وتعالي والصحبة السيئة وعدم الصلاة او قلة الصلاة وانا شاهدت بنت تلاحق شباب وقلة مراقبت الاهل وتاتي من الام نلاحظ البنت تخرج والعطر يقول مبخر والحجاب والشعر طالع والعباية مخصرة اكتب عن منكرات الاعراس وخروج البنت متبرجة وقطيعة الارحام وعدم الصلاة جماعة
14 أبريل, 2009 في الساعة 12:44 ص
إضافة قيمة أخي خالد الخليفة
أحسن ربي إليك و رفع قدرك
21 أبريل, 2009 في الساعة 9:50 ص
صباح الخير اخي اللة كريم والمشاهد هذي موجود كل يوم بالاسواق والاماكن العامة
21 أبريل, 2009 في الساعة 12:32 م
و ما وجدت هذه الأشياء بشكل يومي
إلا لقصة الوازع الديني
أصلح ربي حالنا
و وفقك لكل خير أخي محمد النبهان
أشكر لك جميل مرورك
22 أبريل, 2009 في الساعة 1:44 ص
نعم الكويت اصبحت اوروبا في شبابها وبناتها
اما من ناحية المدونه رائع وتوضح واقع نعيشه
البنات ولله اخوي الكريم اللي ماترخص نفسها عمرها ماراح يمسعها لاكلام ولا حتى فعل نسال ربي للكل الهدايه
بس والله ليس اني مع الشباب
انا الاحظ اخواني الشباب البنت تلبس وحتى لو لابسه عبايه الوان وغيرها
نسال الله ان ينورهن ويزيدهن احتشام
والله اما مالوم الشباب
وشكرا لكلامكم الراقي
وفقكم ربي
22 أبريل, 2009 في الساعة 1:48 م
صدقتم أختي ذكرى
البنت نبتة ينبغي سقيها بالطاعة و الإيمان
وفقك ربي لكل خير
28 أبريل, 2009 في الساعة 1:36 م
صدقني يااخ عبدالله اللوم على البنات واللبس التعبان والتربيه الخاطئه من الساس
لان حتى تربية اهلهم خطا
الله يوفقك
28 أبريل, 2009 في الساعة 2:35 م
أنا أرى أن اللوم على الإثنين
هي تغنجت و تهيأت
و هو أبدى رغبته و أقدم وراء شهوته
جزاك الله خير الجزاء أخي مرشد الظفيري
15 مايو, 2009 في الساعة 3:52 م
من أجمل مواضيعك ..
فيه تعمق في النفس الإنسانية وتأمل ،
واعجبني مدخل الموضوع والتسلسل التلقائي الخفيف والذي يحمل بين طياته السخرية ، وأجمل ما فيه أن الشخص يحدث نفسه والنفس البشريه عميقه وفيها أسرار اضافة للإنسانيات والدعوة إلى عودة الأخلاق وجميل اختتانه ببيت “أغض الطرف إذا بدت لي جارتي..
أخي عبدالله العويد .. من أنت ؟
اعني ما مؤهلاتك وعملك فأنا أقرأ مستوى ثقافي متميز وإيمانيات وقدرة على التعبير والصياغة وخفة دم بين كل هذا
15 مايو, 2009 في الساعة 7:12 م
أشكرك على هذا الإطراء الملتقى الجنة
اسأل الله أن أكون خير مما تظنون و يغفر لي ربي ما لا تعلمون
وفقك ربي لكل خير
28 يونيو, 2009 في الساعة 5:05 م
أخي العويد الشباب هكذا يحبون مطارده الفتيات الأن عادات الشباب و البنات مثل عادات الغرب
الله يصلحهم و يهديهم يارب
29 يونيو, 2009 في الساعة 12:07 ص
أصلح ربي حالنا و حالهم
و جعل ربي الخير فينا و على أيدينا
جزاكم الله خير أختي سارونة