تذكرة إلى الموت
هل تريد الموت ؟؟
هل تبحث عن أسهل طريقة للانتحار
لا عليك نحن نمنحك أسهل الطرق و أيسرها
هلم إلينا , فمعنى أنفساك معدودة و حركاتك محدودة
كيف لا و أنت في ضيافتنا و بين أحضاننا … كيف لا و أنت في مستشفى حكومي في الكويت
رفعنا شعار … لا معدات كمعداتنا …لا مستشفيات كمستشفياتنا … لا أطباء كأطبائنا
ترى أين هي معداتكم ؟؟
شاب أو شابة يموتون و السبب , لا يوجد جهاز يكشف أين هي الجلطة و السبب زيادة في الوزن
ترى أين مستشفياتكم ؟؟
تأتي إلى المستشفى مريض فتزداد مرضا على مرض
فالمواقف ممتلئة ,, و غرف الفحص ممتلئة .. صالات الإنتظار ممتئلة
ترى أين أطبائكم ؟؟
تدخل على الأطباء ,,, و آآآآآه ثم آآآآآآآآه من أطبائنا
منهم من لا يصلح أن يكون معلم شاورما فضلا عن أن يكون طبيبا
شكله يبعث بالنفس مرضا قبل كلامه
دائما ما يكون مشغول ما بين حديث جانبي مع دكتور أو رافعا سماعة الهاتف و آخر اهتماماته الفحص على المريض
ثم ماذا ؟
أدول للحرارة … مضاد حيوي ( هذا من غير فحص , و لكن من خلال الحاسة السادسة لديه ).
مستشفيات الداخل فيها مفقود ,, و الخارج منها مولود
مستشفيات حُق لنا أن نكتب عند باب الخروج (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور )) .
مستشفى بلا مشفى … مستشفياتنا هي باختصار (( طريقك إلى الموت )) .
أخوكم : عبد الله العويد










16 مايو, 2009 في الساعة 11:27 م
بصراحة أعجبني أسلوبك في الكتابة والأسلوب المجازي اللغوي المستخدم في هذا المقال ، ما شاء الله عليك أخوي كل يوم أرى مقالاتك إلى الأفضل حفظك الله ..
أما لو دخلنا في صلب الموضوع ..
فبعد ما قلت خوفتنا من زيارة الكويت بصراحة أخاف أروح مستشفاكم لا يكون زيارة للموت بحق
حفظك الله
17 مايو, 2009 في الساعة 11:45 م
اسلوب مميز و جديد
حقا مستشيفيات معظم البلدان العربية ,,,,ندير شئم ولا تبث في النفس التفائل على الشفائل و المعافاة
لكن لا مناص من الدخول اليه مريضا او زائرا,,,
عافانا الله من الامراض ما ظهر منها و ما بطن حتى لا نضطر الى دخولها
بانتظار كل جديد منك ايها الكاتب المميز
اعانك الله
18 مايو, 2009 في الساعة 12:45 ص
أهلالا طيور مهاجرة
تعالوا و لا عليكم ,, سنذهب بكم لمستشفى خاص لو حدث لكم أي مكروه
أشكر لك جميل إطلالتك و ثناءك في بداية الرد
وفقك ربي لكل خير و يسر أمرك
18 مايو, 2009 في الساعة 12:48 ص
و وجودك أيضا مميز همس
و صدقتم على عيوبها و على مشكالها
إلا أننا منها و إليها نعود إليها ما بين زائر و مريض
أصلح ربي حالها و وقانا من شرها
شكر الله لك و عافاك ربي
19 مايو, 2009 في الساعة 2:58 ص
لاتعليق
رائع ماكتبتم
في انتظار المزيد من اصداراتكم المميزه
19 مايو, 2009 في الساعة 1:36 م
حياكم الله
و أهلا و سهلا بكم
بإذن الله ترون ما يسركم
و نسأل الله أن يجعل ما كتبنا في ميزان حسناتنا يوم نلقاه
شكري و تقديري لكم
23 مايو, 2009 في الساعة 10:05 ص
الأستاذ عبد الله..
وللأسف هكذا هو الحال في كثير من البلدان العربية.. :/
فليست الكويت وحدها، ومع ذلك تبقى الكويت أفضل من غيرها..
لكن نسأل الله أن يبدل الأحوال.. ما يجعلني أستغرب، هل يعتبرون أرواح الناس رخيصة هكذا أم ماذا؟!
وماذا لو كان أحد أفراد الطاقم الطبي هو المريض، هل سيُتعامل معه بالبرود اللامتناهي والذي يعاملون به المرضى؟!
لنا الله..! :/
24 مايو, 2009 في الساعة 3:08 ص
موضوع جميل ….
المستشفيات وما ادراك ماالمستشفيات
نعم وجد بها الكثير من الاخطاء والاهمال وووو….الخ
فانك اخي الكريم جبتها عل الجرح
الكثير منا من يعاني منها
عندي موقف:
حصل لوحده من رفيجاتي ادخلت المستشفى بسبب التهاب للاذن
والاسف بسبب الخطا الطبي تسبب في قطع جزء من اذنها اليسرى ربي يعوضها
نسال الله العافيه للجميع ..
وان يبعدنا ربي عنها
ولاننكر بوجود مستشفيات فيها الخبره والاطباء المميزين
وايضا المسشتشفيات الخاصه
خوذ وخل
:
:
عذرنا ان اطلت فالموضوع يستحق ان تعطيه الكثير
:
:
حروفك دائما من ذهب تتناثر
كل الشكر وجزاك ربي كل خير
24 مايو, 2009 في الساعة 12:46 م
لو كان أحد أفراد الطاقم الطبي أخي أنس
أو من حاشيتهم لوجد أرقى اهتمام و أحسنه
لوجدت المستشفى مستنفرة ,, و لأي ردة فعل متأهبة
شكر الله لك جميل مرورك أخي أنس و أحسن الله إليك
24 مايو, 2009 في الساعة 10:05 م
لا مانع من إطالتك إن كانت تخدم الموضوع و تضيف إليه
و هذا ما كان موجود بردكم أختي ذكرى
أحسن الله إليك و شكر الله لك ردك و ثناءك
وفقك ربي لكل خير
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 9:04 م
مستشفيات حُق لنا أن نكتب عند باب الخروج (( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا و إليه النشور )) .
loolz
كل الشكر
26 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:42 م
ربي يديم هالضحكة
:)
لو في دعاء يقوله الميت و هو ميت كان قلته
لكن ربي يبدلهم أعالي الجنان ,, لأنهم أسيموا سوء العذاب في هذه المستشفيات
2 يناير, 2010 في الساعة 9:27 م
معذرة أخي عبدالله فهذي ديرتنا ويجب أن نذكرها بخير فهي ما قصرت رعاية طبية لا تجد مثلها في كل العالم العربي بل حتى كثير من الوافدين يأتي بكرت زيارة ليتعالج ويسوي عمليات بالكويت ، وإذا كان عندنا ملاحظات على أداء إدارة مستشفياتنا فأعتقد أن هناك قنوات لإيصالها وبصورة فاعلة لا عن طريق سياسة نشر الغسيل ، مع اعتذاري / لكن صديقك من صدقك (بالفتحة) لا من صدقك(بالشدة) وشكرا.
2 يناير, 2010 في الساعة 9:47 م
بصراحه آنا أأيد الأخ : مساعد لأن الديره بذلت ما بوسعها للرعايه والمساعده ويجب أن نذكرها بالخير ونحبب الغير كويتيين فيها
6 يناير, 2010 في الساعة 12:12 ص
مساعد & إشراقة سلام
يقول الشاعر :
لا يسهر الليل إلا من به ألم .. لا تحرق النار إلا رجل واطيها
لعل كتبنا ما كتبنا من حرقة في القلب .. و من مأساة مرت علينا بعد فقد عزيز كنا نراه كل يوم
و لا أقول ذلك لأبحث عن عذر .. بل أن ما تمر به الصحة لا بد أن يكتب عنه لأن الأمر شاع و لا رقيب و لا حسيب على ذلك
علهم يحسون أو يدركون حين يرون أن الناس بدأت تتكلم بشكل علني