مربون بلا تربية
يقول شوقي :
قم للمعلم وفه التبجيلا …. كاد المعلم أن يكون رسول
نرد قائلين : قف يا شوقي مكانك , فإنك لا تدري ما أحدثوا بعدك
قالها شوقي ظنا منه أن المعلم مربي للأجيال ناهضا بالأمم
و ما درى شوقي أن معلمي هذا الوقت مضيعي للأمانة
قدوة سوء إلا ما رحم ربي
يا شوقي معلمينا أتوا بالطوام ,, يا شوقي احترفوا كل مهنة
إلا اثنتين التربية و التعليم
أتدري لماذا ؟
لأنها حرفتهم الأساسية ,,
و لأنها وظيفتهم الروحية قبل المادية .
عشقوا كل ممنوع ,,
فالممنوع عندهم مرغوب ,, و العتب فيه مرفوع
شوقي تعال معي لأقول لك ما رأيت اليوم
و لا تستغرب مني رحمك ربي
أتيت إلى مدرسة و في موعد مسبق مع المدير المساعد
و رأيت بأن هناك ولية أمر مراجعة للمدرسة لشأن ما لا أعلمه
عارية بصورة كاسية
كانت تكشف أكثر مما تستر , و تظهر أكثر مما تخفي من جسدها .
لا تستغرب ذلك فأنت هناك ( لا تسألني يا شوقي أين هناك ) .
و لكن هل يعقل يا شوقي أن مربي الأجيال و رافع راية هذه الأمة أن تراه
غاديا و رائحا عله يحظى بنظرة , و يرى ما يدغدغ مشاعره ؟؟
يبدو أني سأمتهن التحريف و أحرف بيت الشعر حتى و إن كُسر قائلا :
يا معشر المعلمين يا ملح البلد …. من يصلح الملح إذا الملح فسد .
قلت ما قلت يا شوقي لأنك كنت تظنهم ملح البلد
,, و لكنهم أصبحوا من بعدك علقما
أخيرا و ليس آخرا نقول
بأن الحسنة تخص و السيئة تعم كما قيل
و إلا فإن من المعلمين من يقوم بدوره على أكمل وجه ,,
و هو قدوة و الله لنا قبل أبناءه الطلبة
و السلام ختام ,, يا معشر الأحباب
أخوكم / عبد الله العويد










27 مايو, 2009 في الساعة 3:30 م
لفته جميله اخوي العويد لما يحظى به بعض المدرسين ولا اقول الكل وبارك الله فيك
27 مايو, 2009 في الساعة 6:38 م
وضعتم اليد على الجرح
كان التعليم فى السابق رغم قلة الموارد المادية وضعف التجهيزات المدرسية من مبانى وملاعب ووسائل ترفيهية ورحلات مدرسية وجهل الاباء فى التعليم وقلة الناحية المادية كان التلميذ يقبل التعليم بكل فرح ونشاط من خلال المعلمين الناجحين فى تادية عملهم بكل ذمة واخلاص واعتبار الابناء ابنائهم ..
اما الان رغم ماينفق على التعليم من مليارات الريالات واهتمام الحكومة فى ايجاد سبل النجاح لخدمة المجتمع
الا انه مع الاسف الشديد اصبح التعليم متدنى جدااااا والطالب هو الضحية
هذا جانبا—غير اخلاقيات المعلمين اليوم أخجل من ذكرها
شاكره لكم كل كلمة كتبتم
دمتم بخير
28 مايو, 2009 في الساعة 8:47 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جداً مضايقني وحابه أتكلم فيه
ومتفائلة أنه اح ويلاقي صدى
التعليم هو التربيه الاسف اصبح مظاهر
ليه صرنا مجتمع سطحي
لاهم ولا رؤية ولا رسالة ولا هدف من الحياة
التفكير والتركيز على المنظر والمظهر
من مميزات المعلمات انا اخصهن هنا البعض منهم يعني تنشغل في شكلها وتترك جوهرها
فقط
اما من ناحيه المليارات فانا من وجهة نظري اصبح الطالب هو المخزون المالي
اخيرا
انا اقف لحظه تامل لكلماتك التي نثرتها في اخر
الصفحه ,,
بأن الحسنة تخص و السيئة تعم كما قيل
و إلا فإن من المعلمين من يقوم بدوره على أكمل وجه ,,
و هو قدوة و الله لنا قبل أبناءه الطلبة
…………….
نعم صدقة
شكرا لبداعكم وشكرا لكلماتكم التي تدخل الى صميم القلب مباشرة
28 مايو, 2009 في الساعة 8:08 م
السلام عليكم :ابو سعود اهنيك علي مقاتك ومنه إلي العاله وشد عليك وجزاك الله وصح كتابتك وانطرمنك مقاله ثاني
29 مايو, 2009 في الساعة 12:18 ص
السلام عليكم
ابو سعود
بالبدايه اشكرك علي ما كتبته هنا
ولكن الا تلاحظ اخي الفاضل انك توجهت باللوم الي المدرس فقط ونسيت سبب المشكله
ولم تذكر اللبس الغير شرعي لوليه الامر وانها بلبسها سببت في فتنه المدرس
ونرجع لموضوع مهم الا وهو انت
الم تنصح المدرس بغص البصر عن مشاهده المراءة
اليس هذا واجبنا كمسلمين
29 مايو, 2009 في الساعة 1:56 ص
أختصر وأقول
كما أن العسكرية الآن من أجل دنيا فقط ومعيشة كذلك هو الآن في التعليم
وكما قلت لا نعمم لكن هو الغالب والله المستعان
جُزيت خيراً أخي عبدالله
29 مايو, 2009 في الساعة 6:41 ص
Thanks for writing, I very much enjoyed your most recent post. I think you should post more frequently, you evidently have natural ability for blogging!
29 مايو, 2009 في الساعة 2:34 م
حياك الله أخي قصيمي
و نحن نؤيد كلامك
و فعلا بعضهم كالمرهم يشفي الجرح
و بعضهم كالسكين و الله المستعان
جزاك الله خير
29 مايو, 2009 في الساعة 2:35 م
أهلا أختي reem
شتان بين التدريس قديما و التدريس حاليا
أصلح ربي الحال و أبدلنا خير من هذا الوضع
جزاك الله خير على هذا الرد الشافي الوافي الكافي
29 مايو, 2009 في الساعة 2:36 م
شكر الله لك ثناءك و حسن ظنك بأخيك أختي ذكرى العنزي
و أشكر لك إضافتك القيمة
و جعلني الله خير مما تظنين و غفر لي ما لا تعلمين
29 مايو, 2009 في الساعة 2:40 م
بإذن الله ترى ما يسرك أخي محمد الشمري
أشكرك على حسن خلقك و أدبك
29 مايو, 2009 في الساعة 2:42 م
أخي العربي القديم
أنت تعلم أن كل مجتمع به الصالح و الطالح
ربما تكون هذه المرأة و من خلال لبسها تعبر عن بيئتها و تربيتها
و نحن لا نقول بأنها لم تخطئ و لكن خطأها كان على نفسها
أما المدرس فهو مربي ,, فهل يعقل أن يكون هذا خلق المربي
عندما يتعدى الضرر إلى غيرك هنا المصيبة ,, فهل هذا حال قدواتنا ؟؟
29 مايو, 2009 في الساعة 2:43 م
وقعت على الجرح أخي عبد الله
أصبح التدريس مهنة و ننتظر آخر الشهر
لم نعد نرى أن المدرس مربي و قدوة بقدر ما هو منوط بعمل لابد له أن يقوم به
أشكرك و أفتقدك عبد الله
29 مايو, 2009 في الساعة 2:49 م
thank you for your sweet words
and you will see every thing that you like
30 مايو, 2009 في الساعة 3:00 ص
التعليم هو المحرك الأساسي في تطور الحضارات ومحور قياس تطور ونماء المجتمعات
و هو رسالة نبيلة قبل ان تكون مهنة للعيش و الرزق,,
لكن للاسف نلحظ تدهورا في مستوى المدرسين و جودة التعليم عموما,,ففاقد الشيئ لا يعطيه
اي تربية ننتظرها من مربون بلا تربية°°الا من رحم ربي°°
عموما اشكرك اخي على طرحك المميز كالعاده
لا عدمنا فيض قلمك
30 مايو, 2009 في الساعة 11:52 م
و أنا أشكرك أيضا على ردودك التي دائما ما تكون في الصميم و في صلب الموضوع
أحسن الله إليك همس و لا عدمنا عطاءك و تواصلك
9 يونيو, 2009 في الساعة 1:05 م
أي عبارات انتقيتها…
أي اسلوب نمقته….
حقا وضعت النقاط على الحرووف….
لكن لم لايكون صداها أكثر وأكثر…
لم لاتحاول أخي عبدالله أن تعلن ذلك في مساحات إعلااامية فإنه حتما سيكون لها صدى…
أتمنى أن أراك قد أخرجت صدى تلك الكليمات إلى أرض الواقع…إلى أرض القلوب العطشى…إلى المدرسين والمدرساات..
فحاول أن تلم بجميع جوانب ذلك الموضوع وأنا أراك أهلالذلك حتى تخرج لنا الصورة على الاعلام بأبهى صورة وأجمل حلة..
ننتظر إقدامك..
ولك منا صادق الدعوات…
9 يونيو, 2009 في الساعة 1:14 م
مازلنا في البدايات
و بإذن الله إن يسر لنا ربي
توسعنا أكثر و أظهرنا ما يدور حولنا للعامة
وفقك ربي أختي أمل الحربي , و أشكرك على كلماتك الطيبة