إليك يا أيها العاق … إليك يا من أتيت بما لا يطاق
إليك يا من حاربت الله جهارا نهار
قال تعالى :
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ
يأمرك تعالى بالإحسان و نرى منك الإساءة و العصيان
يقول ربي لا تقل لهما ” أف ” و لو كان هناك أقل منها لذكرها
و أنت تأتي بوابل من السباب و الشتائم ,, و كأنك تخاطب ألد الأعداء
يقول صلى الله عليه و سلم : (( الزم قدمها فثم الجنة )) .
لكني أراك تركتها وحيدة يتقطع قلبها
لعقوقكلبعدك
لهجرك
لقسوة قلبك
تقسو على من ؟
إليك هذه القصة القصيرة علها تذكرك
ذكروا ان اعرابيا حمل امه على ظهره وراح يطوف بها حول البيت وهو يقول :
انها لي مطيه لا ادعر اذا الركاب نعرف لا انفر
ما حملت وارضعتني اكثر الله ربي ذو الجلال الاكبر
ثم التفت الى ابن عباس وقال : اتراني قضيت حقها
قال ابن عباس : لا والله ولا طلقة من طلقاتها
أما زلت تريد أن تعق والديك ؟؟ أما زال قلبك قاسيا ؟؟
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا…. بنقوده كيما ينال به الوطرقال ائتني بفؤاد أمك يا فتى …. ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها… والقلب أخرجه وعاد على الاثر
لكنه من فرط سرعته هوى …. فتدحرج القلب المعفر اذ عفر
ناداه قلب الام وهو معفر … ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصوت رغم حنوه… غضب السماء به على الولد انهمر
ودرى فظيع خيانة لم يؤتها … أحد سواه منذ تاريخ البشر
فارتد نحو القلب يغسله بما … أجرت دموع العين من سيل العبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا …. تغفر فان جريمتي لا تغتفر
واذا غفرت فانني أقضي انتحارا مثلما … يغاث من قبلي انتحر
فاستل خنجره ليقتل نفسه… طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الام كف يدا ولا … تذبح فؤادي مرتين على الاثر
تعال تعال لم ننتهي بعد يا عاق : هل تريد أن يرغم أنفك
إليك أسهل طريق و أسرع ما ترغم به الأنوف و تذل
تذكروا معي حديث خير البرية , و سيد البشرية محمد صلوات ربي و سلامه عليه حين قال :
(رَغِم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه)، قالوا: من يا رسول الله ؟،
وعن إسماعيل بن عون، قال: دخل رجل على ابن سيرين وعنده أمه، فقال: ما شأن محمد يشتكي؟ قالوا: لا، ولكنه هكذا يكون إذا كان عند أمه.
وعن عون بن عبد الله، أنه نادته أمه فأجابها، فعلا صوته، فأعتق رقبتين.
وقال سيفان بن عيينة: قدم رجل من سفر، فصادف أمه قائمة تصلي، فكره أن يقعد وأمه قائمة، فعلمت ما أراد، فطولت ليؤجر.
وبلغنا عن عمر بن ذر أنه لما مات ابنه قيل له: كيف كان بره بك؟ قال: ما مشي معي نهاراً إلا كان خلفي، ولا ليلاً إلا كان أمامي، ولا رقد على سطح أنا تحته.
و أنت تقرأ هذه المواقف , أم تقل , ترى أين نحن منهم ؟؟
أنت لم تأتهم بخير ,, بل حتى لم تكفهم شرك
جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ، ذات يوم، أب كبير السن ، يشكو إليه عقوق ولدهفقال:
يا رسول الله كان ضعيفا ًوكنت قوياً ، وكان فقيراً وكنت غنياً ، فقدمت له كل ما يقدم الأب
الحاني للابن المحتاج.
ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي، وكان غنياً وأنا محتاج ، بخل علي بماله ، وقصّر عني
بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشداً :
إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت…لشكـواك إلا ساهـراً أتملمـلُ
كأني أنا المطروق دونك بالذي…طرقتَ به دوني وعيني تهمـلُ
فلما بلغت السن والغاية التي…إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ
جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً…كأنك أنت المنعم المتفضـلُ
فليتك إذ لم تَرعَ حق أبوتي…فعلت كما الجار المجاور يفعـلُ
فأوليتني حق الجوار ولم تكن…عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ
فبكى رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ، ثم قالللولد: أنت ومالك لأبيك
وهذه القصيدة والقصة هي السبب في مقولة
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أنت وما تملك ملكا لأبيك
ترى أبعد هذا كله يحلو لك العقوق ؟
تدارك نفسك قبل أن تندم يوم لا ينفع الندم
قبل أن تقول يا ليت و يا ليت , و يرد عليك هيهات هيهات
جعلنا الله و إياكم من البارين بوالدينا










20 يونيو, 2009 في الساعة 12:25 ص
جزاكم الله خيرا وبارك الله بكم
والذى أرجوه من الله أن يعم بر الوالدين بين المسلمين جميعا .. فإن ما نراه اليوم من عقوق لعله طعنة فى قلب الأمة وعائق لتقدمها نحو العزة والأمجاد كما كانت ..
فوالله ثم والله ثم والله لن نوفى أجرهما ولا تعبهما فينا مهما فعلنا .. فقط لا نكون سببا فى حزنهما بل هلم نرسم البسمة على شفتيهما وندخل السرور فى قلبهما ..
هذا أقل شيء..
;كلمات صادقه ..اخي الكريم
20 يونيو, 2009 في الساعة 6:44 ص
الأخ عبدالله العويد
أن الذي يربي أبناءه على الأخلاق الإسلامية ، فيتخلقون بأخلاق القرآن ، ويتخذون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدوة ، و الخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين والسلف قدوات لهم في السلوك والتصرف ، كل ذلك مما لا شك فيه أنه ينتج جيلاً باراً بأبويه لأن الأدلة الكثيرة في الكتاب والسنة تؤكد على هذا المفهوم ، والعكس بالعكس
جاء في الأثر منسوباً لعمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ونصه كالآتي :
( جاء رجل إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – يشكو إليه عقوق ابنه ، فأحضر عمر الولد وابنه وأنّبه على عقوقه لأبيه ، ونسيانه لحقوقه ، فقال الولد : يا أمير المؤمنين أليس للولد حقوق على أبيه ؟ قال : بلى ، قال : فما هي يا أمير المؤمنين ؟ قال عمر : أن ينتقي أمه ، ويحسن أسمه ، ويعلمه الكتاب ( أي القرآن ) ، قال الولد : يا أمير المؤمنين إن أبي لم يفعل شيئاً من ذلك ، أما أمي فإنها ونجية كانت لمجوسي ، وقد سماني جُعلاً ( أي خنفساء ) ، ولم يعلمني من الكتاب حرفاً واحداً فالتفت عمر إلى الرجل وقال له : جئت إلي تشكو عقوق ابنك ، وقد عققته قبل أن يعقك ، وأسأت إليه قبل أن يسيء إليك ؟! )
22 يونيو, 2009 في الساعة 4:38 م
اللهم آمين
جزاك ربي خير الجزاء أختي ذكرى العنزي
وفقك ربي لما يحب و يرضى
22 يونيو, 2009 في الساعة 4:39 م
العربي القديم
بوووووركت بوركت لا بوركت واحدة
بوووووووركت بوركت بعد الألف مليونا
ردك كافي شافي وافي لا حرمك ربي أجره
25 يونيو, 2009 في الساعة 12:39 ص
جزاااااكـ الله خيرااااا
ان الوالدين لنعمة عظيمة انعم بها الله سبحانه وتعالي للبشر …الكثير لا يقدرون نعمة ان يكون لك احد كل همه في هدا الحياة ان يوفر لك كل سبل الراحه و السعادة و يقضي عمره كله من اجلك و يفني كل ماهو غالي و رخيص حتى تعيش انت بهناء……
دايما امي - رحمة الله عليها - تقول لي :::
ان كل الذي اريده ان تكوني افضل مني في كل شي ….ياترى من في هدا الكون الكبير يفكر هكذا غير الوالدين
رحمة الله عليك يامي لقد تغيرت الدنيا بعد رحيلك …..
تحياتي…..
احلااااااااااااااام
28 يونيو, 2009 في الساعة 4:56 م
الى كل الأبناء يجب أن تهتمون با أبائكم و أمهاتكم لأنهم تعبوا على تربيتكم و أرجو من الأبناء
أن يعتنوا بهم
28 يونيو, 2009 في الساعة 6:55 م
تذكر حياتي يـوم اشيلـك واداريك . .. والاعبـك دايـم وتمشـي ورايـا
ترقد على صوتي وحضني يدفيـك .. ما غيرك احدٍ ساكن فـي حشايـا
واليا مرضت اسهر بقربك واداريك .. ما ذوق طعم النوم صبـح ومسايـا
ياما عطيتك من حنانـي وبعطيـك .. تكبـر وتكبـر بالأمـل يـا منايـا
لكن خساره بعتني اليـوم وشفيـك .. واخلصت للزوجه وانا لي شقايـا
http://www.epda3.net/iv/clip-355.html
العقوق واه من العقوق
وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله عز وجل حرم عليكم عقوق الأمهات، ووأْد البنات…”الحديث.
فالعقوق محرم قطعًا مذموم شرعًا وعقلاً.. فما معنى العقوق؟
يقول العلامة ابن حجر رحمه الله: العقوق أن يحصل لهما أو لأحدهما أذىً ليس بالهيِّن عُرفًا.
ويكون هذا الإيذاء بفعل أو بقول أو إشارة، ومن مظاهره مخالفة أمر الوالدين أو أحدهما في غير معصية، أو ارتكاب ما نهيا عنه ما لم يكن طاعة، أو سبهما وضربها، ومنعهما ما يحتاجانه مع القدرة … وغير ذلك.
وقد اتفق أهل العلم على عدِّ العقوق كبيرة من الكبائر.
يقول الله عز وجل: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)[الإسراء:23].
العويد جزاك اله خير كلمات بل كتب بل موسوعات لاتفي بحق والدينا
مررنا مرور سريع
29 يونيو, 2009 في الساعة 12:03 ص
أحلام كلماتك أتت في الصميم
رحم الله والدتك و جمعك فيها بفردوسه الأعلى أنت و من تحبين
لا عدمنا مرورك يا فاضلة
29 يونيو, 2009 في الساعة 12:04 ص
شكر الله لك جميل مرورك أختي سارونة
و حياك ربي
29 يونيو, 2009 في الساعة 12:05 ص
Reem لا حرمك ربي أجر ما خططتي
فقد أجدتي و أفدتي و أتحفتي الموضوع
وفقك ربي لكل خير
14 يوليو, 2009 في الساعة 4:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب الله اجركم .. ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين على تلك الكلمات الصادقة ..
نسأل الله ان لا يحرمكم الاجر والمثوبة .. وان يعيينا جميعاً على بر والدينا في حياتهم وبعد مماتهم ..
وان يكونو راضين عنا ..
وفقكم الله لما فيه الخير والصلاح ..
26 يوليو, 2009 في الساعة 12:43 م
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
و أجرك اللهم آمين و نفع ربي بك البلاد و العباد
و اسأل الله أن يجاب دعائك و لك بالمثل أختي مسلمة
وفقك ربي لكل خير و يسر أمرك
25 سبتمبر, 2009 في الساعة 8:23 م
السلام عليكم ورحمة الله
سَلَمَ الله يمينك اخ عبدالله العويد ، وجزاك الله خيرا
فضل الوالدين لا يمكن نكرانه أبدا ، ولا يوفى أبدا
أطال الله أعمار والدينا في طاعته ،وعافاهم ،وعفر لهم ،ورضي عنهم وجعلنا الله ممن يبرون والديهم، وأن يتوفانا وهم عنا راضون.
اللهم أميـــــــــــــــــــــن
===========================
أعجبني تعليق الأخ العربي القديم ، بالفعل هناك الكثير من الاباء الذين يعوقون أبناءهم .
في يوم شكى لي والد صديقي معاملة ابنه في وجود صديقي (الابن) ، ثم انصرف الاب ، بصراحة ضايققني تصرف الاب أكثر مما قاله عن صديقي (لأن ما فعله يقلل شأن من الرجل) ، فقلت لصديقي ألا تتقي الله في أبيك وتكف أذاك عنه !! فقال : وماذا ان كان هو لا يكف أذاه عني ، ويضايقني بلسانه وسوء ألفاظه ، ويقاطعني شهور طوال ، حتى أنه يطلب من أمي ألا تكلمني وأن تقاطعني هي الاخرى !! … ثم قال لي : لولا أنه شكى لك ما تكلمت، فلا تكلمني في هذا !! … فشعرت اني ضايقته فسكت عنه.
دعوت الله كثيرا أن يهدي والده … فأرجو من كل من يقرأ ردي أن يدعو له أيضا .
===========================
الاخت الكريمة {{ احلااااااااااااااام }}
رحم الله والدتك وجعل الجنة مستقرها ، وجمعك بها في جناته
===========================
أخوكم some one
26 سبتمبر, 2009 في الساعة 1:39 م
جزاك الله خير الجزاء أخي some one
رد راقي من أخ راقي
لا عدمنا عطاءك