كذا فليجل الخطب و ليفدح الأمر … ليس لعين لم يفض ماؤها عذر
تحطمت الآمال بعد محمد … و أصبح في شغل عن السفر السفر
عليك سلام الله وقفا فإنني … رأيت الكريم الحر ليس له عمر
إيه محمد
رحلت عنا و تركتنا ما بين نائح و باكي و آخر مصدوم
رحلت عنا إلى جوار رب كريم رحيم .. رحمن منان .. و أنعم به من جوار .
جاورت أعدائي و جاور ربه … شتان بين جواره و جوار
محمد شاب طائع لربه ملتزم بتعاليم دينه نحسبه كذلك و الله حسيبه
رسم للآخرين صورة الشاب الملتزم الطائع لربه , كان شعلة من النشاط و لا تفارق الابتسامة محياه
مجتهد في النشاطات الدعوية .. من مخيمات دعوية و دروس تربوية توعوية
رمز للأخلاق .. و صدق المعاشرة .. و بر الوالدين
محمد شمعة احترقت لتضيئ ما حولها … و لكن شاء الله و قدر أن تنطفي هذه الشمعة
تنطفي بحادث مروري مع إحدى الشاحنات الضالة في طريق الموت ” الدائري السابع “
فسائقي الشاحنات هناك لا تقيدهم قيود و لا تحكمهم نظم
شرعتهم في ذلك الشارع شريعة الغاب .. القوي يأكل الضعيف
و مرورنا في غيهم تائهون .. و عن تجاوزاتهم ساكتون
و النتيجة أرواح تهدر … و مصائب على أهلها تحل
فإنا لله و إنا إليه راجعون
رحمك الله يا محمد و جعل ربي الفردوس الأعلى مسكنك










15 نوفمبر, 2009 في الساعة 10:26 م
لاإلـــه إلا الله ..
رحم الله محمد ، و اسكنه فـسيح جناته
اللهم أوسع عليه في قبره .. و ثبته عند سؤال الملكين
اللهم و صبر قلب والديه و أهله ..
أخ العويد .. كلمات صادقة لم تخرج إلا من صدق أخوتك
اسأل الله أن يجمعك بمحمد .. ومن تحب في الفردوس الأعلـى
صبراً صبراً .. فكُلنا إلى ذاك الطريق ماضون ..
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:25 ص
رحمك الله يا محمد وجبر مصاب اهلك
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 6:48 ص
رحمه الله واسكنة فسيح جناته
فحوادث المرور قد كثرت ولا حسيب ولا رقيب الا الله تعالى
فنسال الله السلامة و العافيه وان يرحم موتى المسلمين
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 7:31 ص
الله المستعان
لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار
رحمة الله تعالى عليه , ونسأل الله أن يجنبنا والمسلمين شرور هذه الحوادث
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:41 م
جزاكم الله خير نسيم الأمر و رفع ربي قدركم و أجاب دعائكم
شكرا لكم
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:42 م
اللهم آمين
جزاكم الله خير د. عبد السلام أحمد العتقري
وفقك ربي لكل خير و أشكرك على هذه الزيارة الكريمة
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:43 م
اللهم آمين
صدقت و الله أخي عبد الله
فعلا حوادث المرور الآن منتشرة بشكل فظيع مخيف
نسأل الله السلامة و العافية في الأبدان و البلدان
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 1:43 م
اللهم آمين
رفع ربي قدرك أخي عبد الله محمد
شكر الله لك ردك و حسن مرورك … و فقك ربي
16 نوفمبر, 2009 في الساعة 7:58 م
رحمك الله يامحمد وغفرلك وادخلك فسيح جناته
بارك الله فيك اخوي بوسعود وجمعك ويا في الفردوس الاعلى
17 نوفمبر, 2009 في الساعة 3:58 م
سبحان الله اصبحت معظم الوفيات بسبب حوادث المرور الله المستعان ولعل هذا من موت الفجاة الذي اخبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام انه في اخر الزمان والله اعلم لكن مهما كانت الاسباب تبقى هناك لفتات وتاملات ,,, اولها في ثناء الكاتب عن محمد رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى وجمعه باحبائه تحت ظل العرش .. فالناس شهود الله على ارضه فهنيئا له
17 نوفمبر, 2009 في الساعة 11:21 م
اللهم آمين
و فيك الله بارك أخي أبو خالد
و رفع ربي قدرك في الدارين
17 نوفمبر, 2009 في الساعة 11:22 م
اللهم آمين
كتب ربي أجرك أختي سميرة
و كما ذكرتي و الله فكثير من شبابنا تهدر أعماره بهذه الحوادث
و للأسف المسؤولين نائمون تائهون و لا حول و لا قوة إلا بالله
22 نوفمبر, 2009 في الساعة 11:54 م
يعجز القلم عن التعبير واللسان عن الحديث عندما يأتي ذكر هادم اللذات ، يوم يفارق الخليل خليله وكل من يعز عليه ..
قد يعزي مصابك أخي أن محمداً كان على خلقٍ ودين نحسبه كذلك والله حسيبه ..
هكذا هي سنة الله في الأرض ليس لنا فيها قرار بل نبقى عابرو سبيل متى ما انقطعت أرزاقنا منها رحلنا ، ولكن ماذا بعد الرحيل هلى أعددنا العدة له والزاد موصل لما بعد الموت .. أم نبقى كما نحن تأخذنا الدنيا بزخارفها الزائفة ، يموت لنا الأحباب نحزن ونبكي ونشتاق لهم نتأثر بموتهم ولكن بعد مرور زمن نرجع لما لهذه الحياة التي يعيشها الناس كأنهم مخلدون فيها إلا من رحم ربي ..
عظم الله أجركم وجمعكم في خير مقعد صدق عند مليك مقتدر ..
26 نوفمبر, 2009 في الساعة 2:03 ص
الله يرحمه ويسكنه جنة الخلد
مدونه مؤلمه
كل الشكر عبدالله العويد
بارك الله فيك
ومن تميز الى تميز
شكرا لك
4 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:28 ص
نسأل الله العفو و المغرفة يا صاحب الكلمات النيرة
و لا برى ربي لك قلما
أضفت فأثريت و وفيت
لا حرمك ربي الأجر
4 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:28 ص
و فيكم بارك ربي أختي ذكرى العنزي
و أحسن الباري إليك
أشكر لك إطلالتك الكريمة
22 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:30 م
رحم الله محمداً
29 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:17 ص
اللهم آمين
جزاك الله خير