أبو فأرة في العمارة
أبو فأرة شخصية من اسمها مقرفة مقززة تبعث بالنفس الاشمئزاز
و العمارة هي برنامج البالتوك برنامج عشنا معه سنين
برنامج دخلناه بقلوب بيضاء و نيات صادقة
و من دخل بمثل نوايانا من المفترض أن يخرج بفائدة جمة و علاقات طيبة
و لكن كيف لنا أن نخرج بهذه الفوائد و أمثال أبو فأرة موجودين في هذا العالم
فأبو فأرة كان مقنعا متغطيا بلباس التُقى و الورع , بل هو صاحب السبع صنايع
فهو في الفقه فقيه .. و في علم الإجتماع ابن خلدون .. و في الجبر فهو خوارزمي زمانه
دخل أبو فأرة علينا و لسلامة صدور من كان هناك و نبل أخلاقهم و صدق نواياهم أحبوه و أعطوه ما يملكون
ارتقى أبو فأرة في هذا البرنامج شيئا فشيئا حتى تحول من إنسان عادي إلى أن صعد أعلى قمة الهرم
كل هذا على أكتاف الطيبين الأخيار الذين أحسنوا به الظن
و لكن هيهات هيهات فمهما طال الزمان لابد للحق أن يظهر و لا بد لليل أن ينجلي
سقط القناع
و بعد هذه السنوات و بعد هذا العطاء
بدأ أبو فأرة بسياسته اللئيمة سياسته التي أرهقت من عاشها و من أتى بعدها و سيذكرها الزمان بعد طول هذه السنين
اتبع أبو فأرة سياسية ” فرق تسد “
لكنه لم يعرف أنه يفرق أناس تجمعوا للدعوة و فعل الخيرات
الأصل بالمسلم إحسان الظن ,, لكن عنده الأصل إساءة الظن
فهذا زير نساء
و هذه عاهرة
هذه مغرمة بفلان
و هذا ذئب بشري تسلط على هذه النعجة
لم يدع أحداً و شأنه .. حذر من الجميع و أساء الظن بالجميع
الأفاضل من كانوا حوله .. الأخيار من صحبوه
ولو سألته من خير أهل البالتوك لقال : ” ما كنت عليه أنا و أصحابي ” .
ليس له مواضيع في منتدانا إلا عن النساء
فمواضيعه متخصصة في هذا المجال و متنوعة فيه
( زواج المسيار _ الزواج من الثانية _ علاقة المرأة بالرجل في البالتوك _ امرأة تتزوج بزوج صديقتها )
و ما إن ينزل له موضوع إلا و رأينا المطبلين أصحاب القلوب المريضة
يشيدون و يثنون و لكتاباته يهرولون و ما يدرون أنهم لأنفسهم قبل الآخرين خائنون
و بعد هذا و ذاك ما إن تناقشه في موضوع و تستفسر منه عن أمر إلا و ظهرت ابتسامته البريئة التي تقول فيها
يا إلهي كم اسأت الظن بذلك الرجل الطيب
نهاية أبو فأرة
رحل عنا أبو فأرة بعدما سقط قناعه
رحل عنا و لكن رحل و قلوبنا مما صنع تقطر دماً
رحل بخيره و شره و لكن ترك لنا دروس نتعلمها
كلمات أتت في وقت لا أدري إن كان مناسباً أو لا لكنها أتت










13 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:59 ص
حياك الله اخي عبدالله
في الحقيقة كلماتك هذه لامست شغاف قلوب
من تأملها:)
كلمات أتت في وقت لا أدري إن كان مناسباً أو لا لكنها أتت..
بل مناسب,,بل مناسب..
وانا اضم صوتي لصوتك اخي المبارك
فماجمل ان يعي كل فرد من افراد المجتمع خطورة ذلك الامر,,وبماانكم رجالا قد حصل لكم تجارب بهذة
الغرفة..
فمابال فتياتنا لايتاملون مايحصل؟؟
لكن هيهات هيهات فمهما طال الزمان لابد للحق أن يظهر و لا بد لليل أن ينجلي<<<
نعم وهاقد انقشعت اسارير ذلك الشخص امام الملأ
هيا فلنقرر مابالنا لانجري وراء الحقيقة؟؟..فليس كل من لبس رداء الخير
يحمله؟؟
….؛؛؛
الحمدلله الذي وفقني لان اكون اول مدون ..
..
زادك ربي خيرا وتقى وصلاحا..
جزيت خيرا اخي عبدالله,,واختياار موفق..
..ولي عودة بحول الله..
لك خالص ودي واحترامي
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:57 ص
الحمد لله..
صدقت يا اخي الفاضل..
قد امتلأ البالتوك والله المستعان من امثال ابو فاره هذا..
لكن هذا وامثاله قد نسوا تماما ان الاسلام قوي لا يغلب..
كناطح صخرة يوما ليوهنها.. فلم يضرها واوهى قرنه الوعلُ
وهل تركنا المشاركه في الباتوك الا من وراء اولئك الادعياء والغثاء.. والله المستعان.
اسال الله سبحانه وتعالى ان يبرم لهذه الامة ابرام رشد، يعز فيه اهل التوحيد ويذل فيه اهل الكفر.. والحمد لله اولا واخرا.
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:25 ص
حقيقة ظهرت وبانت , لن يستطيع أحده أن ينكرها , وللأسف مازال هذا وأمثاله يعيشون على فتات غيرهم ..
ما إن يسقط رجل بفعلهم إلا وبحثوا عن غيره
اللهم سلمنا
أبو سعـود .. كفاكَ الله همّك وفرج الله كَربك ..
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:48 ص
حي الله ابوسعود ،،
غفر لي ولك وله ..
أتوقع انه متأخر جداً ولن يستفيد أحد لأن الموضوع مخصص عن شخص لو كان الكلام عام أفضل من وجهة نظري ..
تقبل احترامي ومروري ..
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:57 م
بوركت و بورك ممشاك أختي أمل الحربي و تبوئتي من الجنة مقعدا
اسأل الله أن تحصل الفائدة المرجوة من الموضوع
و لعلها دروس يستفيد منها المرأ في مستقبله
أشكر لك حسن درك و أدبك الرفيع
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:59 م
حللت أهلا و وطأت سهلا استاذنا أبو عبد الله
و كم و الله من داعية و شيخ و طالب علم و شاعر و أديب نفروا و السبب
ما كان عليه أبو فأرة و باقي الفويسقات أجارنا الله و إياكم من مكرهم و شرورهم
لا حرمنا تواصلك يا فاضل
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:02 م
أهلا أهلا أبا محمد
فلا ينطقن اللسان منك بسوءة … فكلك سوءات و للناس ألسن
يبدو أن هذا الشاهد الشعري لم يمر على صاحبنا أبو فأرة
فبات يقرض يقرض حتى أصابه داء التخمة
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:03 م
حياك رب البيت أخي أبو علي
وجهة نظر
و لعلي اختلف معك فيها يا فاضل
ربما تأخرنا و لكن أن تكون عديمة الفائدة لا أظن ذلك
اذكر التاريخ إذ فيه العبر … ضل قوم ليس يدرون الخبر
لو أتينا إليك و قلنا لك ماذا تعلمت من هذا الدرس يا أبا علي
أنت وحدك أظنك ستخرج بعشرين فائدة
أشكر لك جميل مرورك .. وكريم تفضلك بإطلالتك على مدونتي
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:19 م
ولو قدر لي الاطلاع عليها قبل نشرها لكان مداد الذهب اجدر بكتابتها , سلمت يمينك ياابا سعود ولا عدمنا يراعك..ودمتم
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 2:40 م
نعم لهذا قد اختلفنا
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:02 م
السلام عليكم
جزاك الله خيرا علي القصه الهادفه و لم يفت الاوان ولازال في كل زمان يوجد امثال ابو فأرة فهم يعيشون معنا في كل معان و نسال الله ان يعيننا علي انت نتحاشي التعامل معهم و ان يبعد شرهم عن البشر
وفقك الله و وفق الجميع
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:58 م
لا نقول سوى شافاه الله مما هو فيه
وعافانا مما ابتلاه
غفر الله لنا و له و لسائر المسلمين
جميل هو التاريخ بما كل ما يحمل من نكبات و تواريخ مخفقة مفيدة كدروس و عبر علنا نتعظ و نعتبر..
بارك الله فيك كاتبنا المبدع على ما قدمت
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:06 م
اظنه لا يزال موجودا ان ليس هو فنسخ منه معددة موجودة الله يرحمنا برحمته ويهدي ضال المسلمين الى الصراط المستقيم
مبدع يالعويد بورك فيك وعجبني اسم بوفارة
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 10:43 م
احسنت ولو انى جديد بالبالتوك اجل الجرذى وين راح طبعنا بعضهم مايعرفونه هو ابو العريص سلمت ايدك
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:51 ص
طارق التميمي و سلم ربي يمينك
و شكر الله لك جميل مرورك
اسعدني حضورك
لا عدمناك
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:51 ص
شكرا لك بعد الرحيل
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:53 ص
اللهم آمين باب الريان
لأن كان في كل زمان أمثال أبو فأرة
لا بد أن يكون في كل زمان أيضا أناس أقوياء
يقفون في وجه أبو فأرة و كل فويسقة غيره .. حتى نردهم لجحورهم أو يكون الموت مصيرهم
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:54 ص
اللهم آمين و كل مريض يا hms
مرضه متعدي لغيره و يعاني منه البعيد قبل القريب
شفاه الله و عافاه
لك غياب واضح من فترة عن المدونة
لك عودتك طيبة
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:56 ص
حياك الحي العزة
و كتب الله لأمتنا العزة و التمكين
قلناها و نعيدها .. لابد أن يكون هناك من يرد أبو فأرة
شكري و تقديري لك
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:57 ص
أبو عطور هلا بك
و أعانك ربي على البالتوك و معاناته
لكن مثلك قوي لا تهزه الرياح العاتية
حفظك الباري يا غالي
15 ديسمبر, 2009 في الساعة 4:43 م
قصه رائعه وشخصيه منتشره في كل مكان وقد عانينا منها جميعا ، نحمد الله على رحيله ، فمثله من أضاع سمعة الدعاه ودمر صورتهم بتمثيلة دور لا يليق بأمثاله إن سبب غيابي عن الغرف الإسلاميه هو أمثال أبو فاره وقد يكون هو منهم شخصيات حطمت كيان الغرف الاسلاميه وجعلتها تسير في عدمة اغراضهم الشخصيه .
أبدعت ااخي عبدالله وسلمت يمناك على ما كتبت
16 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:02 ص
يااااااااااه كل هذا و نحن عن أفعالهم غافلون
شيخ يترك و السبب أمثاله
داعية يبتعد و السبب أمثاله
أخت وجدت ضالتها بالغرف الإسلامية و لكنها وصفت بصفات مشينة
هجرت و تركت لأنها لا ترضى لنفسها بذلك
رجل يُذكر بالخير في المجالس و يحسن به الظن و لكنه عند أمثاله رجل مشين فاسد مفسد ضال مضل
كل هذا و نحن ؟؟ غافلون
إن لله و إنا إليه راجعون
17 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:18 م
بالرغم إني لا أعرف ابو فارة شخصيا
ولا البالتوك ..
إلا أنها كلمات أتت في الصميم
خاصة الإخوة المثقفين
الداخل عندهم مفقود والخارج منهم مولود !
عبدالله العويد،
تحية لروحك الطيبة.
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:50 م
سلمك ربي من أبو فأرة و من البالتوك
أشكر لك جميل مرورك الملتقى الجنة
دمتي بخير و سلامة
13 مارس, 2010 في الساعة 10:04 م
أبو فاره
ذلك المخلوق القبيح …… لم أجد لوصفه عباره
ساكن في جحر صغير……… ضن انها عماره
شن علبنا هجوما ……… في اليوم مليون غاره
تصدر مجلس الفتوى ……… وبنى بالشك داره
أنكر عشرة صديق ….. وطعن في عرض جاره
أمسك بعود كبريت ………….. أوقد للحقد ناره
صنف الناس إلى ….. فاسف عاهر صاحب باره
يفرح بزلة صديق ……. ويكره من الخبر ساره
عقله أصبح قديما ………. لم ينفض عنه غباره
مثل من أمسك بريشة ………. ذاهبا ليأخذ ثاره
قد قيل فيما مضى ……….. تكفي للفتنة شراره
14 مارس, 2010 في الساعة 1:36 م
السلام عليكم
سيدي الفاضل
اسمح لي بهذا المرور البسيط تعليقا على قصة ابو فارة في العمارة القصة البالتوكية كما سميتها وعلق عليها البعض
سيدي الكريم لا يحق لك الطعن او التجريح او الذم في اسم العائلة بغض النظر ان القصة كانت رمزية او حدثت بالفعل اخي الكريم الاسم الذي وصفته (أبو فأرة شخصية من اسمها مقرفة مقززة تبعث بالنفس الاشمئزاز) ليس شخصية خيالية كما تظن هو اسم لعائلة تقطن في صوريف في الشمال الغربي لمدينة الخليل في فلسطين والاردن فاذا كان الشخص الذي تحدثت عنه في قصتك فعلا من عائلة ابو فارة فالاجدر بك ان تنتقد شخصه لا ان تطعن في نسبه.
وشكرا
18 مارس, 2010 في الساعة 5:11 م
أهلا أهلا بأخي الحبيب
و صديقي اللبيب
أهلا عديل الروح
أشكرك على هذه المشاركة القيمة
و الكلمات الموزونة
لا عدمناك يا غالي ,, و أدام ربي تواجدك
18 مارس, 2010 في الساعة 5:13 م
حياك الله أخي الكريم سامي أبو فأرة
أخي نحن لم نطعن بالعائلة و لم نمسها بسوء
و سرد القصة يبين لك ما المقصد منها
ثم أخي وجود عائلة بهذا الإسم ,, لا ينفي صفة الذم للفأرة نفسها
تبقى العوائل مكانتها محفوظة و قدرها معلوم
و تبقى الفأرة هي هي حيوان وضيع حقير تشمئز النفس من رؤيته
حفظك الله أخي و يسر ربي أمرك
2 سبتمبر, 2010 في الساعة 5:29 م
ممكن تفسر المقالة مو فاهم منها شئي